مشيت في زقاق الذكريات
ورأيت أيلول يحمل معه الأحزان
أصفرًا ذابلًا يمحق الأشجار
والذكرى واقفة
بين دمعة والنسيان
ذكرى على من مرَّ في ديار
ونسي أنّنا كنّا يومًا
نطقنا عهد الولاء
لمن ظنيت انه الربيع
حتى بات أيار وجرى لتموز
وبعدها أتى آب ليحرق
مجرى الحياة
لأستيقظ وانا في أيلول
لعلم ان الخريف
أتى ليذبل كل حسنة
قد ظنيت انها ربيع
و ننسى اننا كنّا يومًا شعلة للبقاء
فوداعًا لمن نسي عهدنا في آذار
وانهمر من الذاكرة
كانهمار الوابل
في أيلول
وذبل من الفؤاد
وسقطت عيناه
من الذكرى
مع اشجار الربيع.