يا ناعيًا كنزَ الرغائبْ
علمَ الهدى من آل غالبْ
اضربْ جبينك باليدي
نِ معفِّرًا خدَّيك ناحب
واستصرخِ العلماءَ إذ
يستقبلونك بالنوادب
فهناك قف وانعَ الفقي
دَ المستطاب وقل مخاطب
اليومَ دينُ محمدٍ
يبكي وليس من العجائب
علاّمةُ العلماء نا
صرُ ملّة الإسلام غائب
فلتبكِ عينُ الشرع حي
ثُ الدينُ منهَدُّ الجوانب
ولتبكِ أعينُنا دمًا
صبّاً كمنهلِّ السحائب
فلقد أُصيب الدينُ في
هِ حيث كان له مصاحب
يا نكبةً في الدهر عُظ
مى إنها لَمن المصائب
فمَن المعزِّي هاشمًا
بسليله قمرِ الكواكب
ومن المرجَّى بعده
للجود في يوم المَساغب
من للمدارس والعلو
مِ وللمساجد والمحارب
من لليتامى الفاقدا
تِ كفيلها من للغرائب
من للرعيّة بعد را
عيها وقد بقيتْ سوائب
حيرانةً لم يَهْنِها
طعمُ المآكل والمشارب
تبكي وطورًا تشتكي
ضيقَ المسالك والمذاهب