فيا عجبا من غلة كلما ارتوت
من السلسبيل العذب زاد اضطرامها
ويعبق رياها وأنفاسها معا
كنافحة قد فض عنها ختامها
فلم إنها يوم التقى در دمعها
ودر الثنايا فذها وتوامها
وقد نثرت در الكلام بعينها
ولذ لسمعي عتبها وملامها
فلم أدر أي الدر أنفس قيمة
أمدمعها أم ثغرها أم كلامها
وقد سفرت عن وجهها فكأنما
تحسر عن شمس النهار جهامها