إنِّي أراكَ على سُفُوحِ صَبابَتي
تمضي لياليكَ الطِّوالِ بلا سَقمْ
إنِّي أراكَ وإن بعُدتَّ مُقرَّبًا
يا من بقربِكَ قد تَجاوزتُ القِمَمْ
أنتَ الّذي طابتْ بذِكركَ غُربتي
إن العيونَ إذا بكت لكَ لم أنَمْ
فالليلُ يَشهدُ والسُّهادُ ومُقلتِي
يا من بقُربِكَ قُيِّدَتْ أَيْدِي الألمْ
هذي القصائِدُ لم تَكُنْ لي موطِنًا
أمضي إليكَ وإن مَضيتُ إلى العَدَمْ
ها قد أضَأْتُ لنبضِ قلبِكَ خافِقِي
هَلَّا أتَيتَ فتنتَهي هَذي الحِمَمْ