سَقامٌ وبيلٌ بعادكِ عني
وفيه شقائي وتجفيفُ فني
فعودي ليرجع للعمرِ معنى
جميلٌ.. وإلا فويلكِ مني
وإلا تزوجتُ أخرى سواكِ
تُمزق عني شرانق جُبْني
رهنتِ حياتي فقط لهواكِ
كعبدٍ رقيقٍ بلا أي شأنِ
فما ليَ مال ولا لي سيف
ورمح وأنتِ احتكرتِ مِجَنِّي..
فهل في الوجودِ سواي يعيش
كهذي المعيشة في شرِّ سجنِ؟
لقد بلغ الصبرُ عندي لحدٍ
به الانتحارُ يكون التَّمني
وإما الجنون وإما الزواج
بأخرى كحلٍّ لحالة حزني