تخطَّ إلى المحتوى

طفح الكيل أيها السفهاء

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

طفحَ الكيلُ أيها السفهاءُ

وانتصرتم - في الحرب - يا أغبياءُ

واكتوينا بنار أهل التشفي

واحتوتنا سِهامُكم والبلاء

واحترقنا بالكيد لمّا علانا

تعس الكيدُ والأذى والجفاء

واصطلينا – بالغِل - يشوي قلوباً

يستطيلُ - في الناس - كيف يشاء

طفحَ الكيلُ ، والحياءُ قلاكم

كم نساوي ، إذا قلانا الحياء؟

لا يحارُ - في فهمكم - أي عقل

كيف تعيا الفهومُ والفهماء؟

كل شيء كالشمس إمّا تبدتْ

ليس شيءٌ - عنا - طواه الخفاء

بطشكم بالأفذاذ ليس يُباري

وسيحظى - بالنصرة - الأكْفاء

طفحَ الكيلُ ، نحن لسنا عبيداً

إنما أنتم – وحدكم - أسَراء

سنعيش الأحرارَ ، مهما فعلتم

وسنحيا نشيدُنا الكبرياء

لن تلين - للطيبيين - قناة

وسيجني سوءَ الجزا من أساؤا

لستُ أدري ما في الغيوب ، ولكنْ

سُنة كم يُبلى - بها - السُفهاء

وأنا - في هذي الرؤى - لم أجاملْ

إنما تُملي نظرتي الأرزاء

طفح الكيل ، والنفوسُ استشاطتْ

مِن نفاق يُجيده الجهلاء

واعتدادٌ - بالبطش - في كل وادٍ

والتعدي - لمن طغى - سِيماء

واحتقارٌ – للناس - في كل صُقع

وانتقاصٌ من قدرهم ، وازدراء

والتماسٌ للطعن عند فريق

وفريقٌ يودي – به - استهزاء

والمشيبُّ لمّا يَرُد التصابي

والضمير تلهو – به - الخُيلاء

رب سلم من كل باغ غشوم

هو - والأعداء اللئامُ - سواء

نستجيرُ - بالله - من كل طاغ

لم يخِبْ عبدٌ ذاد عنه الدعاء

والمليكُ - بالخلق - برٌ رحيمٌ

رب أدركْ مَن قد طواه الشقاء