إِلهي عَبدُكَ المِسْكينُ يَشكُوْ
إِلَيكَ ومَنْ لَهُ إِلّاكَ قُلْ لي
يَصُوغُ أَساهُ شِعراً ليسَ يُجدي
ويَكتُمُ ما بِداخِلِهِ ويَغلي!
غَريبٌ بائِسٌ قَلِقٌ كَئيبٌ
شَرُودٌ مِثلَ تِمثالٍ مُمِلِّ!
يُجَرجِرُ مِنْ تَعاسَتِهِ خُطاهُ
وفي يأسٍ يَقولُ: غداً لَعَلّي
لَعلّي سَوفَ أَبلغُ ما بِنَفسي
وما في نِفسِهِ غيرُ التَّسَلّي!
فليسَ يَرومُ مِنْ دُنياهُ شَيئاً
ولكنْ حَسْبُهُ تَخفيفُ ثِقْلِ
فَخَفِّفْ عَنهُ فَرِّجْ عَنهُ والطُفْ
بِعَبدِكَ مَنْ لَهُ إِلّاكَ قُلْ لي