يا عالما بقوافي الشعر قد برعا
وللعلوم على أنواعها جمعا
أعبت نظمي بلا نقص وجدت به
فهل يعاب هلال عندما طلعا
فذاك أول شعر قلته حدثا
والشعر مادار في وجهي ولا زرعا
فإن أخذت طريقا في مخاصمتي
تجد هزيراً لروح الخصم منتزعا
لا تحقرن صغيراً في مخاصمة
فربما قتل الزنبور إذ لسعا