تخطَّ إلى المحتوى

أضحى التحدث بالفصحى من العجب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أَضْحَى التَّحَدُّثُ بِالفُصْحَى مِنَ العَجَبِ

وَسُوْقُهَا كَاسِدٌ إلَّا عَلَى النُّخَبِ

ولا تُقَدَّمُ إلَّا فِيْ مُنَاسَبَةٍ

كَالعِيْدِ والجُمْعَةِ الغَرَّاءِ فِيْ الخُطَبِ

وإِنْ تَفَاصَحَ بِالفْصَحَى أَخُوأَدَبٍ

قَالُوا: ثَقِيْلٌ، وَلَمْ يُرْزَقْ مِنَ الأَدَبِ

أَرَى التَّمَرُّنَ بِالْفُصْحَى دَلِيْلَ هُدَى

واللَّحْنَ يُزْرِيْ بِذِيْ دِيْنٍ وذِيْ حَسَبٍ

وَشَاهِدُ الحَالِ عَدْلٌ فِي شَهَادِتِهِ

فاللَّحَنُ في الدين صُنْوُ اللَّحَنِ في الكُتُبِ

فكُرْبَةُ الدِّيِنِ فِي زَيْفٍ يُشُّوِّهُهُ

وكُرْبَةُ الضَّادِ فِي عَامِيَّةٍ خَرِبِ

لَنَا لِسَانٌ مِنَ الإِعْرَابِ عَارِيَةٌ

ولِبْسُ أَعْرَاضِنَا يَعْلُوعَلَى الرُّكَبِ

وَإِنِّما رَوْنَقُ الإِعْرَابِ فِيْ كَلِمٍ

كَالمَاءِ يَجْرِيِ بِغُصْنِ نَاعِمٍ رَطِبِ

واللَّحْنُ قَحْطٌ إِذَا مَا حَلَّ أَلْسِنَةً

أَحَالَ كُلَّ نَضِيْرِ القَولِ كَالحَطَبِ

لَمْ يَبْقَ مِنَّا سِوَى جِنْسٍ يُعَرِّبُنَا

أَمَّا اللِّسَانُ فَقَدْ أَضْحَى بِلَا نَسَبِ

إِنْ تُعْرِبُوا الْقَولَ أَنْتُمْ حِيْنَهَا عَرَبٌ

أَو تَلْحَنُوا تَرْطُنُوا فِي صُوْرَةِ العَرَبِ