اليوم دفنُ حبيبة الأقمار
سندرا التي طارت لعدْن الباري..
ماتت شهيدَةَ أنها ميسورةٌ
وقعتْ بفكِّ عصابة أقذارِ
هي هكذا الدنيا كياد دائم
من زمرة الأشرار للأبرارِ
قد ودع الزوجُ المعظَّم زوجَهُ
نحو التراب بدمعه المدرارِ
ومصيره المحفوف عبر مخاطر
تتْرى بأكناف الغموض الساري
دفنَ الحبيبة ثم عاد لبحثه
عن كل جانٍ عابِد الدولارِ
ويواصل البحث الدؤوب الجاري
عن كل وحشٍ مستبدٍّ ضارِ
من أين أجلب يا إلهي لابننا
صبراً ونصراً ضد شرِّ تتارِ؟
هل أدعياتي كافياتٌ لابننا
ويموتُ طقاً لا بِطَلْقٍ ناري.؟