ألا سقياً لبيروت التي كم
رقت أعلى علا العزّ المنيفِ
بمولى شرف الافتاء فيه
وأشرق منبر الشرع الشريفِ
همام قام فيه العدل يزهو
وأخمد كل ظلام جنوفِ
فسبحان الذي أعلاه قدراً
وخوّله الفووق على الألوفِ
واخضع كل مفضالٍ عزيزٍ
لديه وكل حبرٍ فيلسوفِ
وأعلق كل أفئدة البرايا
بمغناطيس جاذبه الظريفِ
رعاه الله من شهم سمعنا
به قولاً عن المولى الرأوفِ
صفوا ما تبتغون من المزايا
وحسن الخلق في عبد اللطيفِ