تخطَّ إلى المحتوى

إن شئت لاسمك يبقى ذكر كل فم

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

إن شئت لاسمك يبقى ذكرَ كلِّ فمِ

فكن لأخلاقك المثلى من الخدَمِ

وكل ما لك قد يأتي بمنقصةٍ

دعْهُ، فذا من دواعي الهم والندمِ

وصاحب المرء لا تخفى مروءته

وحاذر المرء لا يخلو من التّهَمِ