زاد العواذلُ يا فؤادُ أساكا
وتَقوَّلوا بهوايَ ما أشجاكا
لم يرحموا سهدي ووجدي كلما
هاجت بيَ الذكرى دفينَ هواكا
فإذا وجمتُ تلذّذوا بملامتي
وإذا بكيتُ سُئِلتُ ما أبكاكا؟
لا تعذلوا إني أسيرُ غزالةٍ
حاكت لقلبي بالعيون شِبَاكا
فغدوت عبداً من عبيد جمالها
ومضيت أعبد لحظها الفتَّاكا
لا تعجبوا من صدق عهدي في الهوى
قالوا لأشياعُ الغرام كذاكا
كُفّوا الملامةَ فالفؤاد متيَّمٌ
عن حبها لن يستطيعَ فِكاكا