تخطَّ إلى المحتوى

النفس تشرق والفؤاد يطيب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

النفس تشرق والفؤاد يطيبُ

ويظلُّ يسبح في الهوى ويغيبُ

وكأنه في الحبِّ أصبح عاشقًا

وله هنالك عاشقٌ وحبيب

فالحبُّ في النفس الحبيبة ماؤها

وله على كل المَوات دبيب

وهو المداوي من جراحات الهوى

ومن السِّهام الموجعات طبيب

فإذا رُزقتَ الحب في إشراقه

فدعِ الفؤاد مع الوجود يطيب

فالنفسُ في كبواتها ورشادها

عند الجمال تحبُّه وتذوب

وترى الوجودَ شروقَه وغروبَه

نورًا، وليس ينال منه مغيب

وترى الحقائقَ والرقائق كلَّها

وكأنها في الخافقَيْنِ تجوب

لا منتهى لهيامها أو سَبحها

وبَعيدُها مما تشاء قريب

فشروقها لغروبها، وغروبها

لشروقها، وسكونُها تشبيب