فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
وَكادَ غَداةَ الدَيرِ يُنفِذُ حِضنَهُ
غُلامٌ بِطَعنِ القِرنِ جِدُّ طَبيبِ
وَأُنسَوهُ وَصفَ الدَيرِ لَمّا رَآهُمُ
وَحَسَّنَ خَوفُ المَوتِ كُلَّ مَعيبِ
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
وَكادَ غَداةَ الدَيرِ يُنفِذُ حِضنَهُ
غُلامٌ بِطَعنِ القِرنِ جِدُّ طَبيبِ
وَأُنسَوهُ وَصفَ الدَيرِ لَمّا رَآهُمُ
وَحَسَّنَ خَوفُ المَوتِ كُلَّ مَعيبِ
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
المرار الفقعسي
جرير
زكي مبارك
القاضي الفاضل
محمد بن بشير الخارجي
جواس بن القعطل
السري الرفاء
سلطان السبهان