أَمُزْمِعَةٌ لِلْبَيْنِ لَيْلَى وَلَمْ تَمُتْ
كَأَنَّكَ عَمَّا قَدْ أَظَلَّكَ غَافِلُ
سَتَعْلَمُ إِنْ شَطَّتْ بِهِمْ غُرْبَةُ النَّوَى
وَزَالُوا بِلَيْلَى أَنَّ لُبَّكِ زَائِلُ
وَأَنَّكَ مَمْنُوعُ التَّصَبُّرِ وَالْعَزَا
إِذَا بَعُدَتْ مِمَنْ تُحِبُّ الْمَنَازِلُ