وجميلةٌ سكن الفؤاد غرامها
سفكتْ دمي ببراءةٍ وتبسُّمِ
قالتْ ليَ انْظر في عيوني ماترى
قلت الهوى وكذا حديث المغرمِ
فتورَّدت وجناتُها. بحيائها
وتَبلْوَرَتْ، تلكَ الَّلآلِئُ في الفمِ
ضحكاتُها خُلِقَتْ كفتنةِ يُوسفٍ
تأتي على روحي كماءٍ زمزمِ
ويلٌ لها أصبحتُ كلِّي أعُينًا
وأثَابَها الرَّحمٰنُ أجرَ تبسُّمِ