قلبي وربِّ محمدٍ أثقلْتَهُ
والهمّ فوق الهمِّ فيَّ سكبتَهُ
وصببت آلاماً تنازعُ فرحتي
ونكأت جرحاً في ضلوعي صنتَهُ
أنبتَّ لي جرحين ثالثهم أنا
اللَّيل ينهشُ، والجوى أحرقتَهُ
حتَّى استويت على فُتَاتي نادماً
هل ذقتَ طعمَ الجرحِ كيف غرستَهُ؟
لا تَطلب العفوَ الجميلَ بشدَّةٍ
قلبي المُعنَّى، في الرَّخاءِ كسرتَهُ..