اللمحة اللي همت في مجدب الروح
بشّت بطلع الحيا من قولة : اهلا
عنها خذيت الوله والدمع مذبوح
وان كانت عيونها الثنتين نجلا
وعنها خذيت السهر ومسامر البوح
لأنها .. في دما شرياني اغلى
ولأنها بلسمي لا صرت مجروح
ولأنها فالعمر .. تكبر وتحلى
ان غبت جتني سما للصدر مفتوح
لين اندمج في هدبها حب ، واسلى
وان جيتها منكسر للضيق والنوح
خلاني احساسها في عيني احلى
مالي بهذا الحديث البكر مصلوح
لو شفت صبري على التهميش يبلى
إلا لأن الحنان بصدرها ضوح
برقٍ يشق الدجى منها ويجلى
هذا عتبها يجي فالقلب ويروح
مثل الثواني تجي وتروح عجلا
وهذا مداد الشجن والصب مفضوح
الصدر صندوق واللحظات وجلا
ان قالت اخطيت قلت بحب مسموح
يا مرحبا بالخطا واهلا وسهلا
وان قالت ابطيت جبت العذر مشروح
والادمي من مقاديره م يخلا
يسعد هدب عينها قمرية الدوح
لا رفرفت يرتفع شوفي للاعلى
ينبت كرزها على رزنامة البوح
وانسى الاسامي لو ان الفقد يصلا
بارق مطرها ثلاث ايام ويلوح
وتجي رسالة وله في كلمة " اهلا "