أقُولُ لفِتْيَةٍ شَدُّوا عُجَالَى
على قلصيٍ ضَوَامِرَ كالسَمَامِ
يَجُبْنَ بنا الفلاةَ إلى ابن مُزْنٍ
كريَمٍ في مواضِعِهِ هُمام
إلى جَهْمِ فَتَى كَعْبٍ جَميعاً
وأكرُمُها إذا عُدَّ الكرامُ
وَحَمّالُ الدِيَاتِ إذا طَلَعْنَا
وضَاقَ الأمرُ وإشتَّدَ الحزامُ
تَرى الضيفانِ حولَهُ مِثل شاءٍ
على ماءٍ أطاف به حِيَامِ