تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كثير من كثير

كانت قصيدة طويلة حسب مسماها ألقيتها في حفل تخريج الدفعة الأولى من معهد المعلمين العالي بأمدرمان 1965 ولم يتبق لي منها شيء أذكره سوى هذه الأبيات

تذكر يوم هند كيف سارت

تودعها الخلائق من بعيد

يشق على الفؤاد وداع هند

ولكن النفوس على وعيد

فهند لو رأيت شفاء نفسي

وهند لو تعودك من جديد

لأسعدت القلوب فجئت عينا

من الأشعار تسبق للوجود

وكنت فريد عصرك في القوافي

وكنت تركت باسمك للخلود

أبا الشعراء فاجمل إن هندا

لأكبر من دموع أو جمود

وما في الكون من خلين إلا

إذا اجتمعا أصيبا بالشرود

قضاء الله فاقنع يا فؤادي

وقبّل جيد من ملكوه جيدي

وقل لرفاق عمرك إن يسيروا

لتنشئة الشباب على المفيد

لتربية العقول وصقل جيل

يذود عن البلاد عن البنود

يرى في الموت مطلبه ويأبى

حياة الذل في جبن العبيد

ويأنس بالرصاص إذا تعدى

كثير الظلم مخصي الجهود

ويهتف كلنا (حرّان) أرضي

وكل روح (قرشي) الشهيد