يا قاصداً يثربَ الفيحاءَ مُرتجياً
أن يتَسجير بعليا خَاتم الرسلِ
خُذْ من أخيك مقالاً إنْ صَدَعت به
مُدِحت في آخر الأعصارِ والأولِ
قُل: يا مَنْ الفخُر موقوفٌ عليهِ فإنْ
تذوكر الفخُر لم يَصدف ولم يَملِ
صيتٌ إذا طُلبتْ غاياتُه خرقت
سبعاً طباقاً فبذَّتْ كُلَّ ذِي أملِ
عَلوتَ وازدَدْتَ حتى عَاد ممتدحاً
جبريلُ عماله قد كان لَم يَطُلِ
وعدتَ والكبر قد نَافى علاك فما
عدوتَ شيمةَ بسطِ الخلقِ مبتهلِ
أتتكَ غُر قوافي المدح خاضعةٌ
لديك فأقبل ثناءً غَيَر منتحلِ
ثَناء مَنْ لم وَجْناء تحملُه
إليكِ أو صدّ بالأقتارِ عَنْ جَملِ
صَلى عليك الهُ العرش مشتمِلا
عليكَ يا خيرَ ما خَافٍ ومنتعلِ