حنا من اللي إليا القدر جا و اعترضنا
شاعت ما بيننا الحمد مثل الرياحين
نشبّ جمر الحزن ونحمد اللي منعنا
و نذكر لهيب الآخره خوفٍ مع دين
يقيننا يكبر ؛ بأن جزا حُسنى عملنا
مخبّيه رب اللي بعد عسره اللين
و لو غصون اليوم أَبَت تزرع ثمرنا
بكرا مداد قطافها باعٍ و أرضين
نرضى بقسمتنا و إن بالأوّل حزنّا
لأن اليسر حاوط مو عسر عسرين
عادة وجيهنا ما تحوي اللي سترنا
ولا نظهر إلا بضحكة حجاج طلقين
دموعنا ما تنزل إلا بإلتفاتة ظهرنا
منعاً لحزن من نحب و فرحة عدوين
و همومنا ما تُكْشف إلا لعزيزٍ خلقنا
من لا عجز ينفخ روحٍ وسط طين