عادَتْ ليالي الشتاء،
وضجّ المُستقرُّ بالجُمود.
ذكرياتٌ أوْلتْ لي،
فأغدقتْ مُقلتَيَّ بالتهلُّل.
ما بينَ وسنٍ دَبَرَ،
وبينَ وسنٍ أقبلَ،
واصلتُ سَبْيَ عالمي،
وأحكمتُ إقفالَ وِجداني،
لِكيْ لا يُعاوِدَ بِهِمّةٍ
ويُشرِقَ بنفَسٍ من جديد.
الاستجمامُ عبّأَ عِيشتي،
وصاحبي الشَجِيُّ وزاويتي،
ومغنًى حُجرتي،
لم يتركوني في كُربتي.
كيفَ إذن أَنكُثُ ميثاقي،
وأنا في قمّة ابتهاجي؟