تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
مَتى هذا التَغافُلُ وَالغُرورُ
وَتُبْ قَبلَ المَماتِ عَساكَ تَنجو
إِذا ضَمَّتكَ مِن غَدكِ القُبورُ
وَفارَقَكَ الصَديقُ وَكُلُّ خِلٍّ
وَأَسلَمَكَ الأَحِبَّةُ وَالعَشيرُ
فَيا لَكَ مَضجِعاً أَمسَيتَ فيهِ
وَحيداً لا تُزارُ وَلا تَزورُ
عَلى مِثلي يَفيضُ الدَمعُ يَبكي
وَمِثلي بِالبُكا حَقّاً جَديرُ