صَبراً بَغِيضَ بْنَ رَيْثٍ إِنَّها رَحِمٌ
حُبْتُمْ بِها فَأَناخَتْكُمْ بِجَعْجاعِ
فَما أَشَطَّتْ سُمَيٌّ أَنْ هُمُ قَتَلُوا
بَنِي أُسَيْدٍ بِقَتْلَى آلِ زِنْباعِ
لَقَدْ جَزَتْكُمْ بَنُو ذُبْيانَ ضاحِيَةً
بِما فَعَلْتُمْ كَكَيْلِ الصَّاعِ بِالصَّاعِ
قَتْلاً بِقَتْلٍ وَتَعْقِيراً بِعَقْرِكُمُ
مَهْلاً حُمَيْضَ فَلا يَسْعَى بِنا السَّاعِي