دارٌ بهمةِ يوسف البَرّ اِرتَقَت
وَيَفوحُ مِنها الطهر شبه العنبرِ
وَبصونِ اشعيا الشَفيعِ وَعَونِهِ
تَرجو الثَبات عَلى مَمرِّ الأَدهُرِ
وَقِيامها قَد أَرخوهُ بانهُ
يَبقى بِهِ ذكرٌ لِبَيتِ الأَسمرِ
يَومٌ بِهِ حلَّ الحبورُ بِرَوضَةٍ
قَد حَلَّها الحبرُ العَظيمُ الأَوحَدُ