سرّ هوىً لم يذِعِ
لولا وُشاةُ أدمُعي
ينشُرن من داءِ الغرا
مِ ما طوته أضلُعي
قالوا جزِعْتَ والفِرا
قُ آمري بالجزَعِ
حتى استسرّ آفِلاً
كلّ منيرِ المطلَعِ
أنجدَتِ الدارُ بهم
وأتهمَ الوجْدُ معي
لم يكُ عهدي بالحِمى
أوّلَ عهدٍ ما رُعي
ولا وقوفي سئلاً
ذاتَ خشوعٍ لا تعي
كم شفَع الوجدُ بها
من أنّةٍ بمصرعي
لا رام قلبي سَلوةً
عن ريم ذاك الأجرَعِ
ولا أصاخَ سامعاً
للعذْلِ فيه مسمعي
لهفي على رُضابِه
والبرَدِ الممتِّعِ
لهفَ العطاشِ حُوّماً
على بَرودِ المشرَعِ
يا ليتَ إيماضَ البُرَيْ
قِ عن يمين لَعْلَعِ
لما بدا اختلاسُه
لناظري لم يلمَعِ
فلم أشِمْ وميضَهُ
لمّا أقضّ مضجَعي
وساجعٍ لولا اغترا
بُ إلفِه لم يسْجَعِ
يدعو فيستدعي الهوى
لكلّ قلبٍ موجَعِ