تخطَّ إلى المحتوى

أهديتني قمر الدين الذي شفيت

البسيط

بيتان

المديح

أَهدَيتَني قَمرَ الدّينِ الَّذي شُفيت

أَوصابُ قَلبٍ بِهِ إِذ كانَ مُنفَطِرا

وَإِنّكَ الشّمسُ فَضلاً ثمّ مَعرِفةً

لا غَروَ لِلشّمسِ أَن تهدي ليَ القَمرا