رمَاكِ مِن الحوادثِ ما رَمَانا
فلا يَلْوِي هواكِ، فمَا لَوَانا
على أني أخوضُ بهِ دروبًا
إذا ما خاضَها الجلْدُ اسْتكانا
يُزَاحِمُ هِمَّتي في المجْدِ، حتى
غَدَا حُبِّيكِ للمجْدِ اسْتِنَانَا
حفِظْتُ مِن الغوائلِ مُبْتَدَاهُ
لِيُبْلِغَني بِأُخْرَاهُ مُنَانا
أُجَاهِدُ فيهِ كُفْرَ الليلِ، حتى
يُرَوِّي الصبحُ مِن دَمِهِ السِّنَانَا
وأشكوهُ إلى شِعْري فأَلْقَى
على أعتابِ أبياتي الأمانا