أسطورُ مسكٍ أم عقود جمانِ
أم هذه آيات سحر بيانِ؟
أم روضةٌ قد قلّدت أغصانها
من طلِّها بقلائد العقيان؟
أم ذي نجومٌ في سماء بلاغةٍ
نُثرتْ بأفق بدائعٍ ومعان؟
فكأنها راحٌ أديرت بيننا
صِرفًا بأيدي الحور والولدان
لله ناظمها الهمام محمدٌ
خِدنُ الفضائل ذو التقى والشان