تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

تُراثك يا سعدُ للآملِ

يُسَلي نهى المُخبتِ العاملِ

ويدفع فذاً إلى كل خير

ويفخرُ بالقائل الفاعل

فإنك يا سيد (الأوس) شمسٌ

يُبيدُ سناها دجى الباطل

وكنت تُبيّتُ قتل دعاةٍ

وما كنت يا سعدُ بالقاتل

أتوا للديار دعاة هداة

لدين قوي العُرَى فاضل

فجادلتهم ، واتبعت هداهم

فمرحى بمستبصر عاقل

وقومَك أنت دعوت احتساباً

وجالدت في الموقف الفاصل

وأهلك يا عبقري استجابوا

وصِيتُك ما كان بالخامل

وأجرُك عند مليك البرايا

ونجمُك ما كان بالآفل

ودورَك أديته لم تُقصّرْ

وما كنت في البذل بالباخل

وقلت المقالة في يوم بدر

وحفزت قومك للقابل

وقلت: نسير لبَرْك الغِماد

وما الجمعُ – في السير - بالخاذل

ونكفي النبيَ شرورَ الأعادي

بجمع شديد القوى صائل

نقيمُ عريشاً به مصطفانا

ونلقى العدو لقا وائل

فإما انتصرنا ، فذا مُبْتغانا

وذا مطمحٌ حُق للآمل

وإما هُزمنا ، رجعتَ معافىً

لتدعوَ للفيلق الراحل

إلى أن أصابتْك رَمْية عادٍ

بجرح همى بالدم السائل

وحُكمُك – في المجرمين - صوابٌ

بنص دقيق الصوى كامل

فيُقتل من قاتلوا في المغازي

ولا يُقبَل العذر من قاتل

وتُسبى الذراري ، وهذا امتنانٌ

يغيبُ عن المُعرض الجاهل

وتُقسّم أموالهم بالتساوي

على يد مستبصر عادل

ووافقت في الحكم رباً حكيماً

لك الله من خيّر فاضل

فيا ربنا اغفرْ لسعدٍ ذنوباً

أتاها ، وأكرمْه في الآجل