بعد الرسول وصحبهِ تأتي لنا
يا زايداً من ذا عليكَ يزيدُ
أنت الملاكُ بصورة بشريةٍ
بخصالك الغراء كيف نُشيدُ
لك أشرفُ القمم الشوامخ في الورى
كلُ الأنام على ذراك شهود
وعليك عاطرةُ التحية والثنا
إن جاد حاتم من يديك يجودُ
فوق المعالي أنتَ فوق طموحها
ولك الفعالُ الرائعاتُ تعودُ
يا منشئ الصرحِ العظيمِ موحداً
للعرب والإسلام أنتَ تقودُ
وأبا الإمارات التي وحَّدتها
وبنيتَها والمكرمات ُ جنودٌ
ورفعتها فوق النجومِ وصُنتها
واخضرَّ في كل الأماكنِ عودُ
هذي ثماركَ قد دنت وتدفقت
والشعب حولك يفتدي ويذودُ
أسقيتنا عزاً قراحاً صافياً
رَبّيت جيلاً ليس فيه عبيدُ
إلا لربِ الخَلقِ جَلَّ جلالُهُ
ندعو لعُمرِك ما حييت يزيدُ
أزكى الصلاةِ على الحبيب المصطفى
إنّا إلى سُنَن الحبيب نعودُ