دعوني أستريحُ فقد دعاني
زماني واقتفى أثري طريقي
ولا تبكوا فكم أثرٍ بكاني
وكم ليلٍ أضاءَ على بريقي
أراهنُ حيثُ لم أخسر رهاني
ولم أربح سوى وجهي الحقيقي
فلم تبرح مراودتي الأماني
ولم أبرح أهوِّنُ عن صديقي
أنا الطَّيرُ المحلِّقُ في زماني
وهذي تهمةُ الطَّيرِ الطَّليقِ
عثرتُ على الطريقِ إلى المعاني
وبوصلتي إلى القدسِ العتيقِ
وما وصلَ العدو إلى مكاني
ولكن كيف باغتني شقيقي؟!