وَمَتَى أتَاكَ الهَمُّ يَهْدُرُ مَوْجُهُ
واليَأسُ يُرْعِدُ والشُّرُورُ تُزَمْجِرُ
والذَّنْبُ يَبْسُطُ للقُنُوطِ جَنَاحَهُ
لِيطِيرَ في جُنْحِ البَلاءِ ويُمْطِرُ
والدَّيْنُ يحْدِقُ بالفُؤَادِ جَحِيمُهُ
يَقْتَاتُ مِنْ رُوْحِ الحَيَاةِ ويَنْحَرُ
حَتَّى غَدَتْ دُنْيَاكَ لَيلاً حَالِكاً
في مَهْمَهٍ لا نُجْحَ ثمَّةَ تُبْصِرُ
فَارْفَعْ لِرَبِّكَ إنْ أرَدْتَ سَلامَةً
كَفَّيْكَ، واعْلَمْ أنَّ ربَّكَ أكْبرُ