عيدُ اليمنِ عيدُ الرِّجالِ
يومَ الخيرِ أُهدي مَقالي
يَمَنٌ عَزِيزٌ قد خَاضَ حَرْبًا
وَطَنٌ كًرِيمٌ رَفَضَ التَّعالِي
بالسَّيْفِ نَهَضَ والأنْفُ شَامِخْ
قَذَفَ الكِلابَ بل لم يُبالِ
فالقَلْبُ يكتبْ والنَّبْضُ يرسمْ
للفَخْرِ صورةْ فاليَمنُ دَاري
والعينُ تغفو لِتَرى فُتُوحًا
وإذ استفاقَتْ فالباقي عاري