أحبيني...
فلن تجدي سوى قلمي الحزين وفي ضلوع الشمس يرميني
وفوق سحائب الأحلام يصحبني ويُرسيني
أسير على دروب الشوك والأحجار والطينِ
وقلبي عاري الكفين
لا شوقٌ يؤرقه
ولا النظرات تسبيني
فهيا غامري إن شئتِ
ثمّ استوثقي النجوى بلا كللٍ
وضميني
أحبيني...
أحبيني على قدري
وذوبي في شراييني
أجيد الحبَّّ لكني أخاف حلاوة العين
وأخشى أن تلاقيني
فلا تجدي سوى قلباً
وعشاً ضمّ طيرين
فطير الحب شبّ على الخنين وصرخة البين
وطير الصبر يؤنس وحشني
بالصمت ترويني
فلا قُشُبٌ تزينني
ولا عِطر الرياحين
أعيش بمفردي ثَمِلاً
بشعر بات لي هدفاً
وآمالاً تغذيني
أنا في غربتي العجفاء بين الحين والحينِ
أجوبُ مرابع النجوى بقلبٍ كاد يرديني
شغوف بالسنا والشوق
والأحلام تسبيني
ولكني أحب سطوري الزرقاء
حيث الشعر يغمرني بصبوته ويؤويني
لأحيا العمر ملاحاً
يهيم بثورة الشطآن
والشطآن تغريني
ويثلج عمري المسكين
أمضي رحلة الأيام
أسري في دروب الشعر والكلماتْ
بقلب صارخ اللهفاتْ
يسائل طيفكِ المسجونِ في الأبياتْ
تُرى هل أنت لي قدرٌ...؟
تُرى هل كنت لي قمراً
ثرياً زاخر اللمحاتْ...؟
ووعد في بساتيني
أحبيني