تخطَّ إلى المحتوى

في سكون الليل لما

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

في سُكونِ اللّيل لَمّا

عانقَ الكونَ الخشُوعْ

وَاخْتَفَى صَوْتُ الأَمَانِي

خَلْفَ آفَاقِ الهُجُوعْ

رَتَّلَ الرَّعْدُ نَشِيداً

رَدَّدَتْهُ الكَائِنَاتْ

مِثْلَ صَوْتِ الحَقِّ إنْ صَا

حَ بأعماقِ الحيَاة

يتهَادى بضَجيجٍ

في خلاَيا الأودَيهْ

مِثلَ جبَّارِ بَنِي الجِنِّ بأقْصَى الهاوِيهْ

فَسَألتُ اللَّيْلَ، واللَّيْل كئيبٌ ورَهِيبْ

شَاخِصًا بالليْلِ واللَّيْلُ جميلٌ وغريبْ

أترى أُنشُودَةُ الرَّعْدِ أَنِينٌ وَحَنِينْ

رَنَّمَتْهَا بخُشُوعٍ مهجةُ الكونِ الحزينْ

أَمْ هِيَ القُوَّة ُ تَسْعَى

بِاعْتِسَافٍ واصْطِخَابْ

يَتَرَاءَى فِي ثَنايَا

صَوْتِهَا رُوحُ العَذَابْ؟»

غَيرَ أنَّ اللّيْلَ قدْ ظَلَّ ركُودًا، جَامِدًا

صَامِتًا مِثْلَ غديرِ الفقرِ، مِنْ دُونِ صدَى!