ألا فاعذروني في المسير فإننا
لأرواحِ رَوْحِ الوصْلِ شوقًا تنسَّمْنا
ولا لومَ في شرْعِ الصبابةِ عندنا
علينا إذا من رَوْح وَصْلٍ تروَّحْنا
جعلناه قُرْبًا أذهبَ البُعدَ بيننا
وعَنّا به شرطَ التَّحفُّظِ أسقطْنا
وآدابُكم فضلاً تُمهِّدُ عذرَنا
وعلياؤكم تُرقيكُمُ ما تسنَّمْنا