تخطَّ إلى المحتوى

عبرت بي هفوة من أمل

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

عبرت بيّ هفوةٌ من أملٍ

وأنا لا أعرفُ اليأسَ

والأعاصيرُ في قلبيّ

عواطفٌ لا تخشى الأنفجار

وأثرها لا يتبدد بسهولة

فكلُ ما بيّ ، مجنونٌ مندفعٌ حدّ الثماله

لم أقرب كأس خمرٍ في حياتي

ولكنني أظن أني سكرتُ

عدد ما فيّ العالمِ من كاساتِ

أفقد عقليّ تارةً وأصدق خياليّ

لأتوه ما بين المعانيّ

وأفقدُ تركيزي بين الكلماتِ

وحيث تدور الدنيا

أجدني أفرُّ كالهاربِ نحو العدم

فأين الطريقُ نحو الوطن ؟

إن كانت الديار هي الغُربة

والروح في غربة

لا أُفهم ولستُ أريدُ أن أكون مفهومة

أريد أن أكون موجودة

حيث لا يكون للظِل مكانٌ في الوجود

كيف لا أحرقُ الدنيا عن بكرة أبيها

وهي في حرقي لا ترحمُ

مرآةٌ أنا

لكلِ ما يؤذيني

ولا أعرفُ حدًا إلا الحب

فالحبُ في هذا الزمانِ

كلهُ شوائب

وعودٌ مخلوفة

وأحباء خائفين

فليس الزمانُ زمان حُبٍ

ولكنّي كما أنا ، أهوَى عكس طريق القطيع

سأعيشُ حدّ الموت

وأحبُ حدّ الموت

وأغادر للموتِ

ممتلئة بكل شيءٍ إلا الموت