الحبّ بيتٌ بابه الإحساس
وله ركائز تنثني وأساس
أمّا الركائز ف الفداء مع الوفا
وأساسه صِدقٌ له مقياس
لا شهوةٌ في الحبِّ إلّا قبلةً
ما دونها يأتيْ بهِ الخنّاس
ف اظفر بها ب ولادةٍ س تحبّها
وس تحتفيْ بالقبلةِ الأنفاس
مدِح البياض من القديمِ ولمْ تزلْ
ترمي السهام لقتلنا الأقواس
وكذا السمار محبّبٌ لكنّه
دون البياض ودونه أجناس
إمّا الصفار ففي البهائمِ غالباً
إنْ علِّقتْ برقابها الأجراس
ولّى زمان الرِقِّ والنخّاس
ولّى ولكنْ للكلام قياس
بالأمس بيعٌ للجواري جائرٌ
واليوم باع الأمّة الحرّاس
بالأمس عِتْقٌ للرِقاب وفِديةٌ
واليوم حزّ رِقابنا الأنجاس
أوما سمعت صراخها يا بعلها
أوما صقلت السيف يا عبّاس؟!