تخطَّ إلى المحتوى

طرقتني تلوم لما رأت في

الخفيف

بيتان

العتاب

طَرَقْتنِي تلومُ لما رَأَتْ في

طَلَبِ الرزق للتذلل زُهْدِي

هَبْكِ أَنِّي أَرْضى لنفسيَ بالكد

يةِ يا هذه فَمِمَّنْ أُكَدِّي