تخطَّ إلى المحتوى

يا راحة النفس والأبدان أنت لنا

البسيط

١٦ بيت

الزهد

يا راحة النفس والأبدان أنت لنا

سعادةٌ تتعالى سائرَ اليومِ

تسمو بفرحتنا والسَّعدِ منزلةً

في كلِّ يومٍ بأجرٍ غير محسوم

يا شهرَ محوِ الذُّنوبِ الكلُّ في شغفٍ

إلى سلالم عزٍّ في دُنا الصوم

أصابع الشرِّ تنمو في مرابعنا

والمتقي الشرَّ مرتاح على الدوم

أما المطلَّى ففي الأصباغ مثقلُه

والبحر يقتل منا جاهلَ العوم

يا سابحين ببحر الزيَّف فرصتُكم

في الشهر إن به عفواً لمأثوم

ويا محبين للتقوى انعموا أبداً

فالفضل في الصومِ حقٌّ غير مكتوم

فألفُ مرحى من الأعماق مصدرها

بالشهر معدودةً بالصَّحوِ والنُّوم

هلا هلا ضيفَ حبٍّ بين من جبلوا

على الصفاء وجافوا مورث اللوم

فأنت للروح نورٌ ساطعٌ أبداً

من الإله ونعمى كلِّ مرحوم

أليس في الصوم أفراحٌ ومنزلةٌ

عند اللقاء وأنسٌ غير مصروم

وصائم الشهر مفتونٌ بفرحته

في كل يوم فمرحى فرحة الصوم

ومفطرُ الشهر إهمالا بلا عذر

إن كان أهلا يسرْ في درب محروم

إنَّا عبادُك يا ربِّي وغايتُنا

جنات عدنٍ بسعيٍ غير مذموم

فارحم عبادك واجعل سعيَهم أبداً

على الصِّراط وساعدْ كلَّ مظلوم

يا مالك الملك يا مولايَ خذْ بيدي

لأعمل الخير خيراً غيرَ مثلوم