يا دهشَةَ السَّارينَ في وَهَجِ السَّنا
عيناكَ شمسٌ، مَنْ يرُدُّ شُروقَها
إنْ شئتَ أشعَلتَ الحنينَ صَبَابةً
أو شِئتَ أطفئْ بالضُّلوعِ حريقَها
كم غبتَ عن دربي وقلبيَ مُبصرٌ
نعِمَتْ عيونٌ كنتَ أنتَ بريقَها
أنتَ الدليلُ وأنتَ خاتمةُ المُنى
والرُّوحُ ما ضَلتْ إليكَ طريقَها
منكَ الحياةُ إذا بدَتْ بجَمَالها
وإليكَ تسكبُ لو أردتَ عُروقَها