شمسُ الحقيقةِ قدْ غدتْ أوتادا
إنّ الدّروزَ مطيّةُ الكذّابِ
همْ لليهودِ كشوكةٍ في ظهرها
خانُوا البلادَ بخسّةِ المرتاب
لا عهد يبرم بينها أو بينهم
إلا انتفى بشوارب النّصاب
إخوانُ صهيونٍ ونعلُ كلابهم
فلتقرأوا التاريخ للمتغابي
هم والنّصيرية استباحوا غدرها
والكردُ تأبى وحدةً لتراب
قد قالها كلب اليهود تفاخرا
إخواننا والعون للأحباب
في المجلس المبتور طار حديثهم
فرحا بما قصفوا لأجل غراب
يا أيها الجهّالُ هذا دينهم
أعداءُ إسلامٍ وصِنْوُ كلابِ