خيطٌ من القدسِ القديم ومِخْرزٌ
نسجا ل( مَريم َ) ثوبَها الرباني
تلتاع من خدش المروءة رغم ما
أوحى به ( الرحمن ) بالإحسان
وتلبّثتْ كَرهاً تعالج خوفّها
حتى أتى ( يّسوعُ ) بالايمان
والآنَ من بئس الزمانِ تسيّدوا
من حّرّفَ( التوراةِ ) بالكفرانِ
ولمثلِ هذا قد أذوبُ من الأسى
لولا وعيدُ ( اللهِ ) في القرآنِ