أَلَا كُلُّ فَاْتِنَةٍ فِيْ الوَرَى
فِدَاْءٌ لِفَاْتِنَةٍ فِيْ الحَشَا
أَلَا كُلُّ سَاطِعَةٍ فِي السَمَا
خَبَاْ وَهْجُهَاْ بِدَوٍ فَانْتَهَى
تَمُوتُ النُجُومُ فَغَارَتْ بَهَا
وَ أَضْحَتْ بِمَنْ سَكَنُوا مُنْتَهَى
أَيَا أَقْرَبَ البَشَرِ الأَرْوَعَ
فِدَاْكِ الوَرَى وَ أَنَا المُهْلَكَا
أَنَا مَنْ يَذُوْدُ إِذَاْ مَاْ دَنَا
هَوَى خَاْئِبٍ أَو فُضُولٌ رَنَا
فَقِرِّي بِصَوْنِكِ مُخْتَارَتِي
وَ صُبِّي عَلَيَّ رَحِيْقَ النَدَى
وَ إِنْ قُلْتِ قَوْلاً فَلَا تَبْخَلِي
فَصَوْتُكِ أُنْسِي إِذَا اللَيْلُ جَا
وَ إِذ هَابَ لَيْلِي وَ عَمَّ الدُجَى
أَنَاْرَ حُضُوْرُكِ مَا قَدْ دَجَا
عُيُونُكِ نُوْرٌ يُجَلِّي العَمَى
وَ شَعْرُكِ لَيْلٌ بَهِيُّ المُنَى
وَ طَلَّتُكِ العِيدُ حِينَ بَدَا
يُزِيْحُ عَنِ النَّفْسِ هَمَّ المَدَى
فَلِلَّهِ عِيْدٌ نَمَا رَوْنَقَا
إِذَا مَا حَضَرْتِ و أَحْيَا الفَضَا
عَلَيكِ السَلَامُ و عَهْدُ الوَفَا
وَ مَا حَاطَ خِلٌّ و مَا هَدَّدَا
سَأَلْتُكِ بِاللَّهِ صَوْنَكِ لِي
وَ أَلَّا يَخُونَ الهَوَى مَنْ فَدَى