حيّاكمُ المولى وأسعدَ دولةً
وحَمى هِلالاً في سَماها يسطعُ
يا قادةَ الأفكار والأرواحِ في
قلمٍ يَخُطَّ وفي حُسامٍ يقطع
علّمْتمونا الاتّحادَ ولم نكنْ
نرضى به بلْ في سِواه نطمع
وأريتمونا أن فيكم مجدَنا
وإلى حِماكم في الشدائدِ نُسْرع
يا جندَ عثمانَ السّلامُ عليكمُ
فلقدْ دَوَتْ بكمُ الجهاتُ الأربع