لا تَلُم من غدا بِحُبِّ سُلَيما
نَ أسيراً ودمعُه في انطلاقِ
ليَ قالت جنودُ حسنِ مُحَيّا
هُ وأيضاً لسائرِ العُشّاقِ
قد تبدّى بطَلعةٍ تفضَحُ الشَم
سَ بهاءً في ساعةِ الإشراقِ
مِثلَ قولِ التي بها اهتَدَتِ النَم
لُ بنُصحِ في غايةِ الإشفاقِ
دونَكم فادخُلوا المساكِنَ من قَب
ل تُصابوا بأسهُمِ الأحداقِ
تحطِمَنكُم فتُفُدون رَمايا
بسهام الخطوبِ بالاتفّاقِ
ذلك اللحظُ فاحتَرِز منه واعذِر
لم يكن دونَه من الموتِ واقي