يا طَلعَةً أَبدَت قَبائِحَ جَمَّةً
فَالكُلُّ مِنها إِن نَظَرتَ قَبيحُ
أَبِعَينِكَ الشَّترَاءِ عَينٌ ثَرَّةٌ
مِنها تَرَقرَقَ دَمعُها المَسفوحُ
شَتِرَت فَقُلتُ أَزَورَقٌ في لُجَّةٍ
مالَت بِإِحدي دفَّتَيهِ الرِّيحُ
وَكَأَنَّما إِنسانُها مَلاحُها
قَد خافَ مِن غَرَقٍ فَظَلَّ يَميحُ